كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

مُنْجِزُون فِي الْمَسيحِ

تُوُفِّيَتْ بَارْبرا قَبْلَ أَنْ تَتَمَكَّنَ مِنْ إِنْهَاءِ سُتْرَةٍ كَانَتْ تُحِيكُها مِنْ أَجْلِ حَفِيدِها إِيثان. أُعْطِيَتْ السُّتْرَةُ لِحَائِكٍ آخَر لِاسْتِكْمَالِها. شُكْرًا لِمُنَظَمَةٍ تَعْمَلُ عَلى وَصْلِ الْحِرَفِيِّين وَالْمِهَنِيِّين الْمُتَطَوِّعِين مَعَ الْأَشْخَاصِ الَّذين رَحَلَ أَحِبَّاؤهم عَنْ هَذا الْعَالَمِ قَبْلِ الانْتِهَاءِ مِنْ مَشَارِيعهم. يَسْتَثْمِرُ هَؤلاءُ الْحِرفيونَ وَالْمِهنيون الْمُنْجِزُون وَقْتَهم بِمَحَبَّةٍ لِإِنْهَاءِ مُهِمَّةٍ تُعَزِّي الَّذين يَشْعُرونَ بِحُزْنٍ.

عَيَّنَ اللهُ شَخْصًا يُكْمِلُ عَمَلَ إِيليا أَيْضًا. فَقَدْ كَانَ…

رَجَاءُ طِفْلٍ

عِنْدَمَا كَانَتْ حَفِيدَتِي إِلْيَانا فِي السَّابِعَةِ مِنْ عُمُرِهَا، شَاهَدَتْ مَقْطَعَ فِيديو فِي مَدْرَسَتِها عَنْ مَلْجَأٍ لِلأَيْتَامِ فِي جُواتِيمالا. فَقَالَتْ لِأُمِّها: "عَلَينا الذَّهَابُ إِلى هُنَاكَ لِمُسَاعَدَتِهم". رَدَّتْ وَالِدَتُها قَائِلَةً إِنَّهم سَيُفَكِّرُونَ فِي الْأَمْرِ عِنْدَمَا تُصْبِحُ أَكْبَرَ فِي الْعُمْرِ.

لَمْ تَنْسَ إِلْيَانَا ذَلِكَ أَبَدًا، وَذَهَبَتْ أُسْرَتُها عِنْدَمَا كَانَتْ فِي الْعَاشِرَةِ مِنْ عُمُرِهَا لِلْمُسَاعَدَةِ فِي مَلْجَأِ الْأَيْتَامِ. وَبَعْدَ عَامَين عَادُوا ثَانِيةً مَعَ عَائِلَتَينِ أُخْرَتَينِ…

آثَارٌ مَرْئِيَّةٌ لِيَسوع

أَجْرَىَ بَاحِثُونَ مِنْ إِحْدَىَ جَامِعَاتِ كَاليفورنيا اخْتِبَارَاتٍ بِاسْتِخْدَامِ مَسحَاتٍ جُزْئِيَّةٍ (مِن الجُّزْيئَّاتِ) لِتَحْدِيدِ سِمَاتِ وَعَادَاتِ وَأَنْماطِ حَيَاةِ مُسْتَخْدِمِيِّ الْهَواتِفِ الْمَحْمُولَةِ مِنَ الْأَفْرَادِ. وَاكْتَشَفُوا مِنْ بَين أشيَاءٍ أُخرَى الصَّابُونَ وَالْمُسْتَحْضَرَاتِ وَالشَّامْبُو وَالْمَكْياجِ الَتي يَسْتَخْدِمُها مُسْتَخْدِمي الْهَواتِفِ الْمَحْمُولَةِ، كَذَلِكَ أَنْوَاعَ الْأَطْعِمَةِ وَالْمَشْروبَاتِ وَالْأَدْويِةَ الَّتي يَتَنَاوَلُونَها، وَالْمَلابِسِ الَّتي يَرْتَدونَها. سَمَحَتْ الدِّرَاسَةُ لِلْبَاحِثِين بِإِنْشَاءِ مَلَفِ تَعْرِيفٍ لِأُسْلُوبِ حَيَاةِ كُلِّ شَخْصٍ يَسْتَخْدِمُ الْهَاتِفَ.

قَامَ الْمَسؤولون فِي…

الجَّمِيلُ

لِأَكْثَرِ مِنْ 130 عَامًا، وَقَفَ بُرجُ إِيفل شَامِخًا بِشَكْلٍ مُهِيبٍ رَمْزًا لِلْعَبْقَرِيَّةِ الْمِعْمَارِيَّةِ وَالجَّمَالِ وَسَطَ مَدينةِ بَاريس. تُرَوِّجُ الْمَدِينةُ بِكُلِّ فَخْرٍ لِلْبُرجِ بِاعْتِبَارِهِ مَعْلَمًا سِيَاحِيًّا مُهِمًّا بِسَبَبِ جَمَالِهِ وَرَوْعَةِ صُنْعِهِ.

مَعَ ذَلِكَ لَمْ يُفَكِّرُ النَّاسُ فِي كَوْنِهِ مُهِمًّا أَثَنَاءَ بِنَائِهِ. فَعَلَى سَبيلِ الْمِثَالِ قَالَ الْكَاتِبُ الْفَرَنْسِيُّ الشَّهِيرُ جِي دِي مُوبَاسَان: "إِنَّ شَكْلَهُ النَّحِيلَ مُثيرٌ لِلسُّخْرِيَةِ إِذْ يُشْبِهُ مَدْخَنَةَ مَصْنَعٍ". وَلَمْ يَتَمَكَّنْ…

سَنَواتٌ ذَاتُ مَعنى

وَأَنا أَسْتَعِدُّ لِخِدْمَةِ تَأْبِينِ أُمِّي، صَلَّيْتُ كَيما (يُعْطِيني الرُّوحُ الْقُدُسُ) الْكَلِمَاتِ الصَّحِيحَةَ لِوَصْفِ سَنَوَاتِ عُمُرِهَا مِنَ الْوِلَادَةِ حَتَّى الانْتِقَالِ (الْوَفَاةِ). وَفَكَّرْتُ فِي الْأَوقَاتِ الجَّيِّدَةِ وَالسَّيِّئَةِ فِي عَلاقَتِنا. وَحَمَدْتُ اللهَ عَلى الْيَومِ الَّذي قَبِلَتْ فِيهِ أُمِّي الرَّبَّ يَسوع كَمُخَلِّصٍ شَخْصِيٍّ لَها بَعدَ أَنْ رَأَتْهُ يُغِيِّرُني. وَشَكَرْتُهُ عَلى مُسَاعَدَتِنا عَلى النُّمُوِ فِي الْإِيمانِ مَعًا وَعَلى النَّاسَ الَّذينَ شَارَكوني بكَيفَ شَجَّعَتْهُم أُمِّي وَصَلَّتْ…

الْمَلِكُ غَيرُ الْمَرْئِيِّ

"بِيلجريم" (الْحَاجُّ) هِي مَسْرَحِيَّةٌ مُوسِيقِيَّةٌ مُسْتَوحَاةٌ مِنْ كِتَابِ "تَقَدُّمُ الْحَاجٍّ"، وَهِي قِصَّةٌ رَمْزِيَّةٌ لِحَياةِ الْمُؤْمِنِ بِيسوع. فِي الْقِصَّةِ أَصْبَحَتْ جَميعُ قِوى الْعَالَمِ الرُّوحِيِّ غَيرِ الْمَرْئِيَّةِ (بِالْعُيونِ الجَّسَدِيَّةِ) مَرْئِيَّةً لِجُمْهورِ الْمُشَاهِدين. تُمَثِّلُ شَخْصِيَّةُ الْمَلِكِ اللهَ وَهُو مَوجُودٌ عَلى خَشَبَةِ الْمَسْرَحِ طِوالَ الْعَرْضِ تَقْريبًا، وَيَرْتَدِي مَلابسًا بيضاءَ وَبِنَشَاطٍ يَمْنَعُ هَجَمَاتِ الْعَدُو، وَيَحْتَضِنُ بِلُطْفٍ الْمُتَأَلِّمِين وَيَدْفَعُ الآخرين إِلى الْقِيَامِ بِالْأَعْمَالٍ صَالِحَةٍ. وَعَلى الرَّغْمِ…

عِبَادَةٌ مُغَيِّرَةٌ

بَكَتْ سُوزي وَهِي تَجْلِسُ خَارِجَ وِحْدَةِ الْعِنَايَةِ الْمُرَكَّزَةِ فِي الْمُسْتَشْفَى. كَانَتْ تَنْتَابُها مَوجَاتٌ مِن الخَوفِ تَكَادُ تُصِيبُها بِالشَّلَلِ (مِنْ جِهَةِ التَّفْكِيرِ وَالتَّصَرُّفِ). فَقَدْ كَانَتْ رِئَتِي طِفْلِها الْبَالغِ مِنَ الْعُمرِ شَهْرَين مَمْلُوءَتَان بِالسَّوَائِلِ، يَومَها قَالَ الأطِبَّاءُ لَها إِنَّهم يَبْذُلُونَ قِصَارى جُهْدِهم لِإِنْقَاذِهِ لَكِنَّهم لَمْ يُقَدِّموا أَيِّ ضَمَانَاتٍ. قَالَتْ إِنَّها فِي تِلْكَ الَّلحْظَةِ شَعَرَتْ بِلَمْسَةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ الَّلطِيفَةِ الَّتي تُذَكِّرُها بِعِبَادَةِ اللهِ.…

طُرُقٌ صَغِيرَةٌ

عِنْدَمَا أُصِيبتْ بِمَرَضِ السَّرَطانِ، كَانَتْ إِلْسِي مُسْتَعِدَّةً لِلذَّهَابِ إِلى وَطَنِها السَّمَاوِيِّ لِتَكُونَ مَعَ يَسوع. لَكِنَّها تَعَافَتْ رُغْمَ أَنَّ الْمَرَضَ تَرَكَهَا غَيرَ قَادِرَةٍ عَلى الْحَرَكَةِ. وَتَرَكَهَا أَيْضًا تَتَسَاءَلُ لِمَ أَبْقَاهَا اللهُ عَلى قَيدِ الْحَيَاةِ (فِي الْأَرْضِ). فَسَأَلَتْهُ "مَا الْعَمَلُ الصَّالِحُ الَّذي يُمْكِنُني الْقِيَامُ بِهِ؟ لَيسَ لَدَيَّ الْكَثيرُ مِنَ الْمَالِ أَو الْمَهَارَاتِ وَلَا يُمْكِنُني أَنْ أَسيرَ. كَيفَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَكُونَ مُفِيدَةً لَكَ؟"

ثُمَّ…

يسوعُ يُزِيلُ الْبُقَعَ

صِحْتُ وَأَنَا أَبْحَثُ فِي مُجَفِّفِ الْمَلابِسِ عَنْ قَمِيصي: "هَلْ تَمْزَحِينَ؟" ثُمَّ وَجَدتُّه، وَوَجَدتُّ شَيئًا ... آخَرًا.

كَانَ عَلى قَميصي الْأَبيضِ بُقْعَةُ حِبْرٍ. بَدا شَكْلُ الْقُمَاشِ أَشْبَهُ بجِلْدِ الجَّاكوار حَيثُ كَانَتِ الْبُقَعُ تُغَطِّي كُلَّ شَيءٍ. مِنَ الْوَاضِحِ أَنَّني نَسيتُ أَنْ أَتَحَقَّقَ مِنْ جِيوبِي ومِنَ وجودِ قَلَمِ حِبْرٍ فِيها لَطَّخَ كُلَّ الْمَلَابِسِ الَّتي فِي الْمُجَفِّفِ.

 كَثيرًا مَا يَسْتَخْدِمُ الْكِتَابُ الْمُقَدَّسُ كَلِمَةَ بُقْعَةٍ لِوَصْفِ الْخَطِيَّةِ.…

الْعَيشُ الجّيِّدُ حَقًّا

صَلَّى آلافُ الْأَشْخَاصِ مِنْ أَجْلِ الْقَسِّ إِدْ دُوبسون عِنْدَمَا أُصيبَ بِمَرَضِ ضُمورِ الْأَعْصَابِ الطَّرَفِيَّةِ وَالْعَضَلَاتِ (ALS) فِي عَامِ 2000. آمَنَ الْكَثيرونَ بِأَنَّه عِنْدَمَا يُصَلُّونَ بِإِيمانٍ مِنْ أَجْلِ شِفَائِهِ سَيَسْتَجِيبُ اللهُ عَلى الْفَورِ. لَكِنْ بَعْدَ اثْنَتَيِّ عَشَرَ عَامًا مِنَ الصِّرَاعِ مَعَ الْمَرَضِ الَّذي تَسَبَّبَ فِي ضُمُورِ عَضَلَاتِهِ شَيئًا فَشَيْئًا وَقَبْلَ ثَلاثِ سَنَوَاتٍ مِنْ وَفَاتِهِ، سَأَلَهُ أَحَّدُهُم مُسْتَفْسِرًا، لِمَاذَا يَعْتَقِدُ أَنَّ اللهَ…